متفرقات

مدنين تحتفي بالمسرح التجريبي

تنطلق مساء اليوم السبت 7 ماي الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني لمسرح التجريب التي تتواصل إلى يوم 13من الشهر الجاري وتحمل أسم الفنان المسرحي أنور الشعافي أحد مؤسسي المهرجان قبل ثلاثين عاما.
المهرجان سيفتتح بمسرحية كابوس أنشتاين لأنور الشعافي ونص كمال العيادي الكينغ و مسرحية في فن الشارع قافلة تسير أخراج كيلاني زقروبة وانتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين.
وفي أطار المهرجان ستقام ندوة بالتعاون مع المعهد العالي للفن المسرحي بتونس

مساءلة”المصطلح المسرحي”واثره على المنجز الفني
وجاء في تقديم الندوة التي يشارك فيها عدد
من الأساتذة الباحثين ”

بما أن هذه الندوة تقام في إطار مهرجان “مسرح التجريب”بمدنين شراكة مع المعهد العالي للفن المسرحي بتونس،فإن هذه الندوة تتنزل في الحقل الدلالي لفعل التجريب في مجال الفن الدرامي،بآعتبار التجريب يتبرزخ في المسافة الفاصلة بين مسرح مشروعه “تنظيم الفوضى”وقرين له يتوق إلى”خلخلة المنتظم”.

ان هذه المسافة الفاصلة بين المشروعين تختزل تحولات فكرية وجمالية تفيض خارج الحقل الدلالي للفن الدرامي،لتلامس الرؤى المغرفية التي إهتمت بعلاقة الانسان والوجود،ومنها تلك التي إعتبرت الوجود مكتملا ،ودلالته ممتلئة ماقبليا،تسيجها الحقائق والنواميس والحدود(Modus).وكلماحدث ما يزعزع هذه الوثوقية،كان لابد من الإسراع لارجاع الامور إلى نصابها،وبالتالي تنظيم”الفوضى”و رد المختلف إلى المؤتلف.و

هناك رؤى فكرية أخرى تتموقع على النقيض من كل سكونية،بل تنطرح كمشروع خلخلة للصروح التي إنبنى عليها فكر التعالي كحضور ممتلئ ومركزية واثقة من ذاتها.

إن هذا المشروع الفكري والجمالي هو الذي يمكن ان يتنزل فيه فعل التجريب المسرحي كترسيخ المختلف والمغاير آحتفاء بكل ما هو مقصي ومهمش…كل ذلك من أجل مسرح مشروعه خلخلة المنتظم وليس تنظيم الفوضى.من أجل كل ذلك تسعى هذه الندوة إلى مساءلة المصطلح المسرحي واثره على المنجز الفني،هذا المصطلح الذي يعتبره نيتشة “إستعارة متخثرة”,ويرى بول ريكور”الاستعارة ليست إبدال لفظ بلفظ”وإنما هي “خلق توتر بين عانيت”.فهل المصطلح المسرحي هو إختيار لفظ لتثبيت المفهوم أم هو خلق توتر بين عالم النظريات وعالم المنجز الفني؟

ما الفرق بين الإخراج والكتابة الركحية،أو الممثل والمؤدي،أو الشيء والاداة أو الفضاء والمكان….
برنامج يتضمن أيضا مجموعة من العروض المسرحية منها آخر مرة لوفاء الطبوبي ومنطق الطير لنوفل عزارة وفي مديح الموت لعلي اليحياوي و18أكتوبر لعبد الواحد مبروك وذاكرة لسليم الصنهاجيً وهيدقة لضحى الحجٌام وغيرها وتربص من تأطير وفاء الطبوبي ومعرض فنون تشكيلية لرؤوف ليسير وتقديم كتابين جديدين لمحمد الباشا ومحمد الهادي القاسمي .وسيكرٌن المهرجان في حفل الافتتاح الفنان انور الشٌعٌافي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق